الخميس 7 ذو الحجة 1445ﻫ

حصلت جهات مجهولة على المعلومات الشخصية لـ237 ألف موظف حكومي اتحادي حالي وسابق، من خلال خرق واسع للبيانات في وزارة النقل الأميركية (USDOT)، بحسب تقرير لوكالة رويترز.

وتم اختراق أنظمة معالجة مزايا النقل (TRANServe) التي تسدد لموظفي الحكومة بعض تكاليف التنقل. ولم يتضح ما إذا كان أي من المعلومات الشخصية قد تم استخدامه لأغراض إجرامية.

وأخطرت وزارة النقل الأميركية الكونغرس، يوم الجمعة في رسالة بريد إلكتروني، مشيرة إلى أن تحقيقها الأولي في خرق البيانات قد وجد أن “الخرق كان في أنظمة معينة بالقسم المستخدم للوظائف الإدارية، مثل معالجة مزايا نقل الموظفين”.

ونقلت وكالة رويترز عن وزارة النقل الأميركية قولها في بيان إن الخرق لم يؤثر على أي من أنظمة سلامة النقل. ولم يذكر البيان الجهة التي قد تكون مسؤولة عن هذا الاختراق.

وأضافت الوزارة أن الإدارة تحقق في الانتهاك، وقد جمدت الوصول إلى نظام منافع النقل حتى يتم تأمينه واستعادته.

ويبلغ الحد الأقصى لبدل المزايا 280 دولارا شهريا، لتكاليف تنقل الموظفين الفدراليين. وأثر الخرق على 114 ألف موظف حالي و123 ألف موظف سابق.

وكان الموظفون والوكالات الفدرالية هدفا للمتسللين في الماضي، وأدى انتهاكان في مكتب إدارة شؤون الموظفين بالولايات المتحدة (OPM) عامي 2014 و2015 إلى اختراق بيانات حساسة لأكثر من 22 مليون شخص، بما في ذلك 4.2 ملايين موظف حالي وفدرالي، إلى جانب بيانات بصمات الأصابع لـ5.6 ملايين من هؤلاء الأفراد.

ووضعت عدة تقارير قراصنة من روسيا في دائرة الاتهام، وذكرت أنهم استخدموا برنامج “سولار ويندز” (SolarWinds) وبرامج “مايكروسوفت” (Microsoft) لاختراق في الوكالات الفدرالية الأميركية، واخترقوا شبكات وزارة العدل وخاصة الأقسام غير السرية منها، وقرؤوا رسائل البريد الإلكتروني في وزارة الخزانة والتجارة والأمن الداخلي. كما ذكر التقرير أنه تم اختراق 9 وكالات اتحادية عام 2021.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version