الخميس 7 ذو الحجة 1445ﻫ

نجاحاته الرائدة في عمليات تقويم العمود الفقري جعلته واحدا من أمهر الأطباء بالعالم حتى مُنح صفة الساحر بسبب خفة يديه ودقتها.

كان هو الأمل الذي لجأ إليه أهالي أطفال وشباب قضوا حياتهم يعانون من الحركة والألم وحتى التنمر، أعاد البسمة لطفلة تعاني من تحدب نادر في الظهر، أعاقها على الوقوف والجلوس.

ومن بين دموع الفرح والارتياح أعاد أيضا البسمة لأهالي فتاة مصابة بإعوجاج متقدم بالعمود الفقري، وقد جعلته هذه العملية في مقدمة الصفوف في مجاله على مستوى العالم بعد أن رفض إجراء تلك العملية أمهر الجراحين.

من هنا وهناك، مرضى من مختلف بلدان الوطن العربي يلجأون لهذا الطبيب المحترف، الذي منح الأمل والحياة لأشخاص بعد أن سكن اليأس قلوبهم، وظنوا أن حياتهم ستبقى رهينة العجز والألم والحزن.

وفي حوار خاص مع الصباح على سكاي نيوز عربية، يقول البروفيسور هاني عبد الجواد:

  • يمكن تصنيف تشوهات العمود الفقري إلى نوعين رئيسيين: الاعوجاج، والذي يحدث عندما ينحني العمود الفقري جانبيًا، والتحدب، الذي يتميز بانحناء خارجي مفرط في جزء معين من العمود الفقري.
  • قد يحدث في بعض الحالات، تداخل بين هذين النوعين من التشوهات، حيث يمكن أن يكون هناك انحناء جانبي مصاحب لبروز للخارج في العمود الفقري، وهذا يمكن أن يزيد من تعقيدات علاج الحالة ويتطلب تقييماً ومعالجة دقيقة.
  • العمود الفقري السليم يتكون من سلسلة من الفقرات المتصلة التي تكون متوازية ومتواجدة بشكل صحيح، بينما العمود الفقري الأحدب يحدث عندما يكون هناك انحناء وتشوه غير طبيعي أو ارتفاع في الفقرات الظهرية، مما يجعل الظهر يبدو منحنيا إلى الخارج.
  • يتمثل دور الطبيب في تصحيح التشوهات في الفقرة بطرق طبية معتمدة لاستعادة الوضع الطبيعي للعمود الفقري.
  • إعادة تصحيح وتعديل استقامة العمود الفقري للشباب والأطفال الذين يواجهون مثل هذه التشوهات يمكن أن يحدث تغييرًا جذريًا في حياتهم.
  • قد تسهم إجراءات إعادة تصحيح العمود الفقري في تعزيز ثقة المرضى الشباب والأطفال بأنفسهم، فضلاً عن تحسين نوعية حياتهم بصورة عامة.
  • يساعد التدخل الجراحي للمرضى على استئناف حياتهم والمشاركة في الأنشطة دون مواجهة قيود أو تجارب شديدة للألم.
  • في ظل التطورات العلمية المستمرة في القطاع الصحي، أصبح بإمكان الأطباء التعامل مع حالات العمود الفقري وإجراء التدخلات الجراحية بكفاءة عالية وبأقل قدر من المخاطر.
  • يعيش الطبيب لحظات حساسة عند التعامل مع المرضى الذين يعانون من تشوهات نادرة أو صعوبات في الشفاء تتطلب منه أكثر من مجرد المعرفة الطبية والمهارة الفنية، إلى فهم عميق للجوانب الإنسانية والنفسية للمرضى وأسرهم.
  • رؤية النجاحات للعمليات الجراحية لتصحيح التشوهات في العمود الفقري تعطي للطبيب إحساسا بالرضا والإنجاز.
  • الثقة المتبادلة بين المريض والطبيب تعد عاملاً حاسماً في نجاح العملية العلاجية.
شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version