السبت 16 ذو الحجة 1445ﻫ

كشفت وسائل إعلام محلية في الجزائر عن واقعة صادمة، حيث تم اكتشاف شاب يُدعى بن عمران عميرة، يبلغ من العمر اليوم 44 عامًا، بعد أن اختفى قبل ما يزيد على 28 عامًا من منزله في مدينة “الجلفة” جنوب العاصمة.

وفقًا للمعلومات المتوفرة، خرج بن عمران من منزله ولم يعُد، مما دفع والديه للبحث عنه في كل مكان دون جدوى، وأُعلن عنه في برامج التلفزيون المخصصة للمفقودين دون أي أثر. وبعد مرور سنوات، فقدت أمه الأمل وتوفيت من الحزن على ضياع ابنها.

وقبل أيام قليلة فقط، نشر شخص رسالة على منصة «فيسبوك»، يدّعي فيها أن بن عمران عميرة حي يرزق ويعيش في حظيرة أغنام تحت الأرض بجوار منزل عائلته.

وحين راجت هذه الأخبار بدأت أسرته في البحث عنه مجددا، ليعاد فتح ملف التحقيق لدى النيابة العامة أمس الثلاثاء، والتي قالت في بيان إنها «تلقت شكوى مساء 12 مايو الجاري من شقيق شخص مفقود منذ قرابة 30 عاما، بأن المفقود في منزل جارهم في بلدية القديد داخل زريبة أغنام».

وأضافت أنه إثر هذا البلاغ أمر وكيل الجمهورية لدى محكمة الإدريسية مصالح الدرك الوطني بفتح تحقيق معمّق وإرسال الشرطة إلى المنزل المذكور، حيث عثر على الشخص المفقود وتم توقيف المشتبه فيه البالغ من العمر (61 عاما).

هذا الاكتشاف أثار صدمة كبيرة في المنطقة، حيث كان الجميع يصفون صاحب المنزل بأنه شخص جيد ولا يمكن أن يكون خاطفًا. ومن المتوقع أن يتم فتح تحقيق معمّق لمعرفة دوافع وخلفيات الجريمة وكيف تم احتجاز بن عمران لمدة تزيد على ربع قرن.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version