شهد قطاع غزة انخفاضا ملموسا في حدة العمليات البرية التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي باستثناء المعارك الشرسة في مخيم خان يونس جنوبا، وسط حديث متصاعد حول عملية عسكرية إسرائيلية تستهدف مدينة رفح الحدودية مع مصر.

وفي هذا الإطار يقول الخبير العسكري والإستراتيجي اللواء فايز الدويري، إن معركة رفح -التي يجري الحديث عنها إسرائيليا- وضعها مختلف لأن الأمر يتطلب العمل على اتجاهين.

وتوقع الدويري خلال تحليله للجزيرة، أنه سيتم التعامل قتاليا مع مخيمات رفح القديمة على غرار حي البرازيل كما يحدث حاليا بمخيم خان يونس، في حين سيتم تنفيذ عمليات تهجير قسري في المخيمات الطارئة التي استُحدثت خلال الحرب الحالية عبر نصب خيام بالمناطق المفتوحة والحدودية.

وأشار إلى أن التهجير القسري سيجري تنفيذه إسرائيليا عبر ترك ممرات آمنة إما إلى مناطق شمالي قطاع غزة أو نحو شبه جزيرة سيناء في جمهورية مصر العربية.

ووصف موقف القاهرة من اجتياح رفح واحتلال محور فيلادلفيا الحدودي بالضبابي رغم دفع الجيش المصري بـ40 دبابة نحو الحدود، “ولكن من غير المعلوم إن كان الهدف ردع إسرائيل أو منع التهجير”، بحسب الدويري.

وذهب موضحا أنه إذا حافظت مصر على موروثها التاريخي وأمنها القومي فإنها “لن تسمح لإسرائيل باحتلال الطرف الآخر من الحدود بينها وبين قطاع غزة، لأنها أرض محتلة وفق القانون الدولي”.

وحول دلالات استيلاء فصائل المقاومة بكثرة على مسيّرات إسرائيلية، يقول الدويري إن جيش الاحتلال يستخدم بكثافة الطائرات بدون طيار بكل أنواعها بهدف الرصد والاستطلاع وكذلك القيام بعمليات القنص والقصف، “ولهذا تتمكن المقاومة في غزة من إسقاط بعضها أو الاستيلاء عليها”.

شاركها.

اترك تعليقاً

Exit mobile version