افتح ملخص المحرر مجانًا

قالت الحكومة الهندية في وقت مبكر من صباح اليوم الاثنين، إن قطر أفرجت عن ثمانية ضباط بحريين سابقين هنود حكم عليهم بالإعدام العام الماضي بتهمة التجسس لصالح إسرائيل.

وقالت حكومة ناريندرا مودي إنها ترحب بالإفراج عن الرجال الثمانية، وأضافت أن سبعة من الثمانية عادوا الآن إلى الهند. وقالت وزارة الشؤون الخارجية الهندية في بيان: “نحن نقدر قرار أمير دولة قطر بالسماح بإطلاق سراح هؤلاء المواطنين وعودتهم إلى وطنهم”.

كان الرجال يعملون في شركة الظهرة جلوبال، وهي شركة خدمات دفاعية مقرها الدوحة، وتم القبض عليهم في أغسطس 2022 واحتُجزوا في الحبس الانفرادي. وحكم عليهم بالإعدام في أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي.

وجاء إطلاق سراحهم بعد أشهر من المفاوضات بين المسؤولين الهنود ونظرائهم القطريين. وفي ديسمبر/كانون الأول، أسقطت قطر أحكام الإعدام لكنها أبقت الرجال رهن الاحتجاز.

ولم تنشر قطر ولا الهند تفاصيل التهم التي أدينوا بها، لكن أحد الأشخاص المطلعين على القضية أكد لصحيفة فايننشال تايمز في أكتوبر / تشرين الأول أن الثمانية متهمون بالتجسس لصالح إسرائيل. ونادرا ما تنفذ قطر عقوبة الإعدام. وآخر عملية إعدام في الدولة الخليجية كانت في عام 2020.

وجاءت الاعتقالات في وقت كانت الهند تعمل على توسيع علاقاتها التجارية مع الإمارة، في إطار سعي أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان إلى توثيق العلاقات مع دول الخليج الغنية بالطاقة. تعد قطر موطنًا لمئات الآلاف من العمال الهنود، الذين يشكلون جزءًا كبيرًا من القوى العاملة المهاجرة.

ولعبت قطر دورا قياديا في التوسط في المفاوضات لتأمين المساعدات لقطاع غزة المحاصر وإطلاق سراح الرهائن المتبقين الذين اختطفتهم حركة حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول، بعد هجوم على جنوب إسرائيل أدى إلى مقتل أكثر من 1200 شخص ودفع إلى إطلاق سراحهم. الدولة اليهودية تعلن الحرب.

ودعت حكومة مودي، التي أقامت علاقات وثيقة مع إسرائيل في مجال الدفاع ومجالات أخرى، إلى إنهاء الحرب مع حماس وإنشاء دولة فلسطينية ذات سيادة، لكنها امتنعت عن انتقادها للهجوم الإسرائيلي على غزة، الذي ووفقاً لمسؤولي الصحة في حماس، فقد قتل أكثر من 28,000 شخص.

وتتجه الهند إلى انتخابات وطنية هذا العام، من المتوقع إجراؤها على مراحل خلال شهري أبريل ومايو، حيث يسعى مودي وحزبه القومي الهندوسي بهاراتيا جاناتا للفوز بولاية ثالثة مدتها خمس سنوات.

شاركها.

اترك تعليقاً

Exit mobile version